الفيضان في إثيوبيا.. والخير لمصر: فتح مفيض توشكى رحمة من السماء”

كتبت : نادية صالح
في وقت يعجّ فيه المشهد الإقليمي بالقلق والتوتر حول ملف المياه وسد النهضة، جاءت الطبيعة لتُعيد التوازن، وتُثبت أن الكون لا يسير إلا بأمر الله، وأن مكر البشر لا يعلو على حكمة الخالق.
📍 فقد شهدت الأيام الأخيرة فيضانات عنيفة في إثيوبيا، نتيجة أمطار غزيرة وهطول غير مسبوق للمياه، وهو ما انعكس مباشرة على منسوب النيل الأزرق وزاد تدفق المياه باتجاه السودان ومصر.
وفي مصر، وبتدبير إلهى وتخطيط وطني حكيم، أعلنت وزارة الموارد المائية والري فتح مفيض توشكى، لاستيعاب الكميات الزائدة من المياه، في خطوة تحمل الخير والنماء لأرض الفراعنة.
✅ مفيض توشكى – الذي شُيّد في أواخر التسعينات – يعمل كصمام أمان للنظام المائي المصري، ويُستخدم فقط في الحالات الاستثنائية حين تصل المياه إلى منسوب الفيضان العالي خلف السد العالي، ليُعيد توزيعها جنوبًا في منخفض توشكى.
واليوم، يعود هذا المفيض للحياة مجددًا، يحمل بشائر موسم مائي وفير، ويمد أرض مصر بالعطاء، ويؤكد أن الخير آتٍ، مهما اشتدت العواصف السياسية والضغوط الدولية.
🔹 الفيضان عندهم.. والخير عندنا
في إثيوبيا، فاضت المياه بلا سيطرة، وغرقت مناطق، وتعطلت مصالح.
وفي مصر، استقبلنا الماء بحكمة وتخطيط، ووجّهناه نحو مشروعات تنموية، وأراضٍ عطشى، ومستقبل يحتاج كل قطرة.
📝 نعم، يمكرون ويمكر الله.. والله خير الماكرين.
قد تحاول دول حجز المياه، وفرض سياسات الأمر الواقع، لكن السماء بيد الله، والنيل لا يُحاصر.
💧 لا تخافوا على نهرنا، فربّه الذي يجريه.
💧 لا تيأسوا من الخير، فهو يأتي ولو بعد حين.
💧 ومصر، كما قالها الأجداد والأنبياء، “كنانة الله في أرضه”.. لا تجف ولا تُقهر




