أخبار

الطريق الإقليمي بين أشمون وأكتوبر… مشروع عملاق ينتظر «الانطلاقة الكاملة» لإنهاء معاناة المواطنين

 

كتبت // نادية صالح

الطريق الإقليمي لم يعد مجرد طريق عادي… بل أصبح واحدًا من أهم شرايين التنمية والنقل في مصر، وإنجازًا هندسيًا عملاقًا غيّر خريطة الحركة بين المحافظات، وساهم في تسهيل نقل البضائع، وتقليل زمن السفر، ودعم الاستثمار والتنمية الاقتصادية وتوفير الطاقة بشكل غير مسبوق.

لكن رغم هذا الإنجاز الكبير، لا تزال هناك معاناة حقيقية يعيشها المواطنون يوميًا في المسافة بين مدينة أشمون و اكتوبر ، بسبب استمرار أعمال التنفيذ وعدم الانتهاء الكامل من إحدى التفريعات المهمة بالطريق.

القادم من أكتوبر باتجاه محافظة المنوفية و خصوصاً مدينة أشمون، يواجه واقعًا مرهقًا؛ ولا سيما أن اكتوبر هذه المدينة الصناعية الكبرى بها العديد من المصانع الاستثمارية العملاقة التى يعمل بها قطاع كبير من أبناء المحروسة سفراً ذهاباً و إياباً يومياً، حيث يضطر للدخول في مسارات بديلة والتنقل داخل القاهرة لمسافات إضافية تتجاوز 20 كيلو مترًا، وسط زحام مرورى خانق واستهلاك مضاعف للوقود والوقت والأعصاب، خصوصًا في ساعات الذروة.

الأزمة لا تؤثر فقط على السيارات الملاكي، بل تمتد إلى: ▪️ سيارات نقل البضائع
▪️ سيارات الأجرة والسرفيس
▪️ العمال والموظفين
▪️ المرضى وطلاب الجامعات
▪️ أصحاب الأعمال والتجار

وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على:
🔹 زيادة الضغط المروري
🔹 ارتفاع تكلفة النقل
🔹 إهدار الوقت والطاقة
🔹 زيادة استهلاك الوقود
🔹 تعطيل مصالح المواطنين

ومن هنا، يرفع أهالي المنوفية ومستخدمو الطريق نداءً عاجلًا إلى الفريق كامل الوزير ، صاحب البصمة الواضحة في ملف الطرق والكباري، بسرعة الانتهاء من الأعمال الجارية وتسليم الجزء المتبقي، حتى يكتمل هذا المشروع القومي بالصورة التي تليق بحجم ما تحقق فيه من إنجازات عظيمة.

كما نناشد الشركات المنفذة والجهات القائمة على المشروع بمضاعفة الجهود والعمل على مدار الساعة، لتسريع معدلات التنفيذ، خاصة أن الطريق يمثل شريان حياة يوميًا لآلاف المواطنين وسائقي النقل.

وفي المقابل، لا يمكن إنكار حجم الطفرة التاريخية التي شهدتها مصر في قطاع الطرق خلال السنوات الأخيرة، حيث تحولت شبكة الطرق إلى عنصر أساسي في دفع عجلة الاقتصاد، وجذب الاستثمار، وتقليل زمن الرحلات، وخدمة حركة التجارة الداخلية والخارجية.

الدولة تبني… والمواطن يقدّر… وكل ما نتمناه هو سرعة الانتهاء من هذا الجزء الحيوي، حتى يشعر الجميع بثمار هذا الإنجاز العملاق كاملًا دون معاناة أو تأخير.

تحية لكل من يعمل تحت الشمس من أجل مستقبل أفضل…
وثقتنا كبيرة في سرعة الاستجابة وإنهاء الأعمال قريبًا بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى