
الطب الشرعي يحسم الجدل في جريمة طفل الإسماعيلية: المتهم بكامل وعيه ومسؤول جنائيًا!
بقلم / د. منى الرفاعي
في تطور جديد ومفاجئ بقضية الرأي العام المعروفة إعلاميًا بـ”قضية طفل الإسماعيلية”، حسم تقرير الطب الشرعي المبدئي الجدل الدائر حول الحالة النفسية والعقلية للمتهم يوسف أيمن، البالغ من العمر 14 عامًا.
فقد كشفت تقارير رسمية أن المتهم يتمتع بقواه العقلية والنفسية بشكل كامل، وكان في وعيه التام لحظة ارتكاب الجريمة المروّعة، دون أن يعاني من أي اضطرابات ذهنية أو أمراض نفسية تؤثر على قدرته على التمييز بين الصواب والخطأ.
وأكد التقرير أن ما أقدم عليه المتهم لم يكن تصرفًا عشوائيًا أو ناتجًا عن فقدان السيطرة، بل جاء نتيجة إدراك تام وتخطيط مسبق، مما يثبت مسؤوليته الجنائية الكاملة عن الجريمة. كما نفى التقرير تمامًا صحة الأنباء التي ترددت مؤخرًا بشأن تحويله إلى مستشفى للأمراض العقلية.
وفي السياق ذاته، قررت النيابة العامة تجديد حبس المتهم الرئيسي 15 يومًا على ذمة التحقيقات، إلى جانب حبس والده وصاحب محل هواتف محمولة مشتبه بتورطهما في القضية لمدة مماثلة.
وقد وجهت النيابة للأب تهم التستر والمشاركة في إخفاء الجثة، بينما وُجهت لصاحب محل الهواتف تهمة شراء متعلقات مسروقة تخص المجني عليه.
قضية طفل الإسماعيلية ما زالت تثير الرأي العام، وسط مطالبات بتوقيع أقصى العقوبة على المتورطين، بعد أن أثبتت التحقيقات أن الجريمة تمت بعقل مدرك وضمير غائب.




