الرئيس السيسي يصدر عفواً رئاسياً عن الرئيس الأسبق حسني مبارك: تكريم رسمي وجنازة عسكرية

كتبت : نادية صالح
في خطوة لافتة تحمل أبعادًا تاريخية و قانونية ، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بالعفو الرئاسي عن اسم الرئيس الأسبق محمد حسني السيد مبارك، بعد أكثر من عقد على تنحيه عن الحكم في أعقاب أحداث يناير 2011.
ويُعد هذا العفو الرئاسي خطوة مهمة من الناحية القانونية، إذ يُعيد الاعتبار الكامل للرئيس الأسبق، بما يشمل احتفاظه بجميع الأوسمة والنياشين التي حصل عليها طوال فترة خدمته في القوات المسلحة والدولة المصرية، كما يفتح الباب رسميًا أمام إقامة جنازة عسكرية تليق بمنصبه السابق، دون أن تكون عرضة للطعن أو الجدل القانوني.
العفو يعكس أيضًا توجه الدولة نحو غلق ملفات الماضي وتأكيد على احترام رموز الدولة الذين أدوا أدوارًا محورية في تاريخ مصر الحديث، مهما كانت التباينات في الرؤى والتقييمات السياسية.
وكان حسني مبارك قد وافته المنية في 25 فبراير 2020 عن عمر ناهز 91 عامًا، وشيّع في جنازة عسكرية وقتها، إلا أن هذا العفو الرئاسي يعزز شرعية تلك الجنازة ويمنحها غطاءً قانونيًا لا جدال فيه.
ويُذكر أن مبارك تولى رئاسة الجمهورية لمدة 30 عامًا، منذ عام 1981 وحتى تنحيه في 11 فبراير 2011، وسبق له أن شغل مناصب عسكرية رفيعة، أبرزها قائد القوات الجوية خلال حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.




