
تنويه مهم قبل أي حوار✍️✍️✍️✍️✍️✍️
بقلم د.منى الرفاعى
مشاعر الإعجاب بين المراهقين أمر طبيعي لكن دا لا يعني إن العلاقة بين الولد والبنت مباحة أو مقبولة شرعًا خارج إطار الزواج. دورنا كأهل مش إننا نغض البصر عنها أو ننكرها بل إننا نوجّهها بحكمة واحتواء عشان نحمي ولادنا من أي تصرف مؤذي أو علاقة مؤقتة تسيب فيهم أثر طويل.
مقال توعوي👈👈👈 الحب في سن المراهقة… بين الواقع والتربية
في سن المراهقة، يبدأ الطفل في اكتشاف ذاته ومشاعره. بيشعر بإعجاب، بانجذاب برغبة في الاهتمام وده مش ضعف، ده جزء من نموه الطبيعي. المشكلة مش في المشاعر نفسها لكن في كيف نتعامل معاها؟
بعض الأهالي يختاروا طريق المنع، التهديد، أو التقليل من قيمة الإحساس، لكن ده بيخلق فجوة بينهم وبين أولادهم.
في المقابل، الأهل اللي بيفتحوا مساحة أمان وحوار، وبيفهموا ولدهم أو بنتهم إن المشاعر دي لازم تكون محكومة بالقيم والدين، هم اللي بيبنوا شخصية سوية قوية، مش شخصية مزدوجة عايشة في السر والخوف.
لما بنتك تيجي تحكيلك إنها معجبة بولد دي مش لحظة غضب دي لحظة بناء.
لحظة تحطي فيها بذرة الوعي وتعلميها:
إن الحب مش غلط لكنه مش لعبة.
إن الاحترام حدود والمشاعر مش سر نخاف نحكيه.
إن العلاقة السليمة، لازم تكون في النور وبوعي وتحت رقابة النفس والضمير مش في الخفاء والمجاملات
وتكبر بنتك وهي فخورة إنها مشيت الطريق برضا ربنا ورضاك.
الاحتواء مش تهاون والحوار مش سماح…
لكنهم سلاح كل أم عاقلة بتربي بعقل وبقلب واعي ما بيتغافلش.
إن التربية الواعية لا تعني إنكار المشاعر ولا التغافل عن التحديات بل تعني أن نرافق أبناءنا في رحلتهم لا أن نتركهم وحدهم فيها
نحن لا نُبيح ما حرّمه الدين، لكننا نؤمن أن الوقاية تبدأ من الحوار وأن بناء الثقة أقوى من أسوار المنع والخوف.
احتواء الابنة لا يُفسدها بل يحصّنها.
وفتح باب الحديث لا يجرّئها على الخطأ بل يمنحها نورًا تبصر به الطريق.
علميها أن المشاعر رزق وأن أجملها ما نبت في أرض نقية وتحت شمس رضا الله
علميها أن الحب مسؤولية وإن ما كان لله… دام وارتوى.
تحياتى على أسلوب العاميه فى الحوار
شكرا لكل قلب يقرأ وعقل يعى
تحياتى لكل من مر بكلماتى MANO
#جريدة_الصدارة_الدولية




