محافظات

حالة حزن في المنوفية وفاة الدكتورة رانيا عيسوي سليم أخصائية الجلدية بجامعة المنوفية

 

بقلم محمد سعودي

سادت حالة كبيرة من الحزن والأسى داخل محافظة المنوفية، خاصة في الأوساط الطبية وداخل جامعة المنوفية، عقب الإعلان عن وفاة الدكتورة رانيا عيسوي سليم، أخصائية الأمراض الجلدية، والتي وافتها المنية عن عمر يناهز 40 عامًا، في خبر صادم أحزن كل من عرفها أو تعامل معها خلال مسيرتها المهنية.
وفور انتشار نبأ الوفاة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث حرص عدد كبير من الأطباء وطلاب كلية الطب بجامعة المنوفية وأصدقاء الفقيدة على التعبير عن حزنهم الشديد لفقدانها، مؤكدين أنها كانت مثالًا للطبيبة المخلصة في عملها، والتي عُرفت بحسن الخلق والابتسامة الدائمة وحبها لمساعدة المرضى.
وخلال سنوات عملها في مجال الأمراض الجلدية، قدمت الدكتورة رانيا عيسوي سليم جهودًا كبيرة في خدمة المرضى، حيث كانت تحرص دائمًا على تقديم أفضل رعاية طبية ممكنة، كما كانت قريبة من مرضاها وتتعامل معهم بروح إنسانية عالية، الأمر الذي جعلها تحظى بمحبة واحترام الجميع.
كما كان للراحلة دور مميز داخل المجتمع الطبي، حيث شاركت في العديد من الأنشطة العلمية والطبية، وساهمت في نقل خبراتها لعدد كبير من طلاب كلية الطب، الذين أكدوا أنها كانت نموذجًا يحتذى به في العلم والأخلاق والتواضع.
وأكد زملاؤها أن خبر وفاتها كان صادمًا للجميع، خاصة أنها كانت في قمة عطائها المهني والعلمي، وكانت تسعى دائمًا لتطوير نفسها وخدمة مرضاها بكل إخلاص. وأضافوا أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الطبي في محافظة المنوفية.
من جانبهم، عبّر أهالي المحافظة عن حزنهم الشديد لفقدان الطبيبة الراحلة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.
ومن المقرر أن تُشيّع جنازة الدكتورة رانيا عيسوي سليم وسط حضور كبير من الأهل والأصدقاء وزملاء العمل، الذين سيودعونها في مشهد يغلب عليه الحزن والدعاء لها بالرحمة والمغفرة، تقديرًا لما قدمته خلال حياتها من عمل إنساني ومهني مشرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى