حوادث

إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم مروع بين ميكروباص على طريق منوف بالقرب من شركة الكهرباء

 

متابعه/ درويش زين الدين

شهد طريق منوف في محيط منطقة شركة الكهرباء حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بإصابات متفرقة في واقعة أثارت حالة من الذعر بين الأهالي والمارة الذين تصادف وجودهم بالقرب من موقع الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم ووجود مصابين على طريق منوف وعلى الفور تحركت قوات الشرطة مدعومة بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني لتأمين المكان وتسهيل عملية إسعاف المصابين.
وبالفحص والمعاينة الأولية، تبين أن الحادث وقع نتيجة السرعة الزائدة ومحاولة أحد السائقين تخطي سيارة أخرى بشكل مفاجئ، ما أدى إلى اختلال عجلة القيادة ووقوع التصادم المباشر بين السيارتين بقوة، وهو ما تسبب في تهشم أجزاء كبيرة منهما، خاصة في الواجهة الأمامية.
وأسفر الحادث عن إصابة 7 أشخاص بإصابات تراوحت بين كدمات وسحجات وكسور متفرقة بالجسم، بالإضافة إلى حالات اشتباه ما بعد الارتجاج، وتم نقل المصابين على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، فيما وُصفت بعض الحالات بأنها متوسطة وتحتاج إلى متابعة دقيقة.
وشهد موقع الحادث تكدسًا مروريًا ملحوظًا نتيجة توقف الحركة على الطريق لفترة، قبل أن تتدخل الجهات المختصة لرفع آثار الحادث وإعادة تسيير الحركة المرورية بشكل طبيعي، باستخدام الأوناش والمعدات اللازمة لإزالة السيارات المتضررة من الطريق.
كما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الواقعة، حيث تم الاستماع إلى أقوال المصابين وشهود العيان، بالإضافة إلى فحص السيارتين للتأكد من حالتهما الفنية، ومعرفة ما إذا كان هناك أي خلل فني قد ساهم في وقوع الحادث.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت طلب تحريات المباحث حول الحادث للوقوف على أسبابه الحقيقية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتسبب.
وتجدد هذه الواقعة التحذيرات من خطورة السرعة الزائدة والقيادة غير الآمنة، خاصة على الطرق السريعة، حيث تؤكد الجهات المختصة بشكل مستمر على ضرورة الالتزام بقواعد المرور، حفاظًا على أرواح المواطنين وتقليل معدلات الحوادث التي تتكرر بشكل ملحوظ في مثل هذه الطرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى