
🖋 بقلم د. منى الرفاعى
لاتزال النفوس تهفو إلى حياة خالية من الأمراض والأسقام والمآسى والأحزان ،تلك هى أمنية المخلوق الضعيف الجاهل الذى وقف عقله عند علمه لأنه لايدرى ماوراء الأقدار من الحكم والأسرار وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرا لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
أصحاب الأْسِرة البيضاء اعلموا أن الله لم يكن ليبتليكم بالمرض إلا ليطهركم من ذنوبكم أو ليرفع درجاتكم عنده أو ليختبر صبركم ورضاكم على قضاؤه وقدره لينظر ماذا تعملون
فمن يرد الله به خيرا يصب منه
واعلم أيها المبتلى بأنك لست وحدك ولكن أنبياء الله والصالحين ممن جعلهم الله أشد الناس ابتلاءا
قال صلى الله عليه وسلم (أشد الناس ابتلاءا الانبياء ثم الصالحين ثم الأمثل والأمثل )
وأن البلايا عليكم ضيوف فأكرموا نزلها ولا تدعوها ترحل إلا حاملة شكركم ورضاكم على تدبير ربكم
فالله يربى عبده بالسراء والضراء.




