مقالات

(فرّق تسد”)

كتب المستشار محمد مسلم
فرق تسد هو مبدأ سياسي واستراتيجي قديم، يعني ببساطة:
إضعاف الخصم أو السيطرة عليه عن طريق تقسيم فكره وتشتيته مع جماعات متناحرة.
بدل ما تواجه قوة موحّدة، وبهذا يسهل التحكم فيها أو التغلب عليها.
ترتبط هذه السياسة غالبًا بـ الإمبراطورية الرومانية، حيث كانت تستخدمها للسيطرة على الشعوب والأقاليم المختلفة. وهناك أمثلة:
ففي السياسة: دولة تحاول زرع الخلاف بين أحزاب أو طوائف داخل بلد آخر.
وفي الواقع شخص صاحب منشاه أو مدير أو رئيس أو مسئول يفرق بين الموظفين حتى لا يتحدوا ضده. أو متنافسين أو غرماء يخشى من حضورهم أو رأى حب الناس له والتفافهم حوله فيسعى بينهم بالوقيعه ونقل الكلام الكاذب أو المحرف على لسانهم لآخرين منهم حتى يفاجئ بانفضاضهم من حوله دون سبب مفهوم ويكون هو الملاز لهم
وفي الاستعمار: قوى استعمارية كانت تثير النزاعات بين القبائل لتسهيل السيطرة.على الدول
فى المعنى المعاصر: تُستخدم اليوم لوصف أي محاولة لإثارة الانقسام بهدف تحقيق مكاسب. ماديه أو معنوية
ولمقاومة مبدأ “فرّق تسد” نبدأ بالوعي بأن بثّ الفرقة بين الناس هو وسيلة لإضعافهم والسيطرة عليهم.
فعندما يدرك الأفراد هذه الخطة، يصبح التكاتف والوحدة أقوى سلاح لمواجهتها.
كيف نقاوم هذا المبدأ؟
بنشر الوعي والثقافة بين الناس.
وتعزيز روح التعاون والانتماء.
ونبذ الشائعات والخلافات المصطنعة.
والحوار الصادق لحل النزاعات.
وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية.
فالخلاصة:
الاتحاد قوة، والتفرقة ضعف. وكل مجتمع يحافظ على وحدته وتماسكه يصعب إخضاعه أو السيطرة عليه.
“يد الله مع الجماعة، وما ضاع حق وراءه مطالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى