من القمة إلى القاع.. رحلة سقوط إيسترن كومباني إلى القسم الثالث

كتب:عبدالله شاهين
في مشهد صادم لعشاق الكرة المصرية، أسدل الستار رسميًا على رحلة نادي إيسترن كومباني بهبوطه إلى دوري القسم الثالث، بعد سنوات قليلة فقط من ظهوره في الدوري الممتاز، في واحدة من أسرع حالات التراجع في تاريخ الكرة المحلية.
النادي الذي خطف الأنظار عند صعوده إلى الدوري الممتاز، وقدم نفسه كأحد الفرق الطموحة القادرة على فرض اسمها بين الكبار، لم يتمكن من الحفاظ على هذا الزخم. فمع مرور الوقت، بدأت ملامح التراجع تظهر بوضوح، سواء على مستوى النتائج أو الأداء داخل المستطيل الأخضر.
الأزمات لم تتوقف عند الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى النواحي الإدارية والمالية، وهو ما أثر على مسار النادي بشكل عام، ليجد نفسه في صراع دائم للهروب من شبح الهبوط، قبل أن يتحول هذا الشبح إلى واقع مؤلم.
هبوط إيسترن كومباني إلى القسم الثالث لا يمثل مجرد تراجع لفريق، بل يحمل رسالة واضحة لكل الأندية الصاعدة: الوصول إلى القمة قد يكون سريعًا، لكن الحفاظ على المكان يتطلب تخطيطًا طويل الأمد واستقرارًا على جميع المستويات.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل النادي، يبقى السؤال الأهم: هل يستطيع إيسترن كومباني إعادة بناء نفسه والعودة من جديد، أم أن الرحلة نحو القمة ستحتاج هذه المرة إلى وقت أطول وجهد أكبر




