احتفالات

في حضرة الإنسانية.. عميد معهد الكبد القومي يجمع أسرته الكبيرة حول مائدة رمضان.

 

كتب// وفاء موسي ، محمد ربيع

في مشهد إنساني دافئ يعكس روح المحبة والتآلف التي تميز أسرة معهد الكبد القومي، شهد المعهد احتفالية رمضانية مميزة عقب الإفطار الجماعي، بحضور كبير ضم قيادات طبية وأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس، والأطباء، والعاملين، إلى جانب أسرهم وأبنائهم، في أجواء بدت وكأنها لقاء عائلي كبير يجمع الجميع تحت سقف واحد.
وقد تميزت الاحتفالية بحضور لافت وأعداد كبيرة من المشاركين، في صورة تعكس عمق الانتماء لهذا الصرح الطبي العريق، حيث اجتمع الجميع بروح الأسرة الواحدة، مؤكدين أن معهد الكبد القومي ليس مجرد مؤسسة طبية، بل بيت يجمع أبناءه على قيم التعاون والمحبة والعمل المشترك.
وفي لفتة تقديرية تعبّر عن ثقافة الوفاء التي يحرص المعهد على ترسيخها، قام الأستاذ الدكتور أسامة حجازي عميد المعهد بتكريم رؤساء الأقسام، تقديرًا لجهودهم المخلصة ودورهم البارز في دعم مسيرة المعهد العلمية والطبية، ومساهماتهم المستمرة في تطوير الخدمات المقدمة للمرضى والارتقاء بالمستوى البحثي والطبي داخل هذا الصرح الكبير.
ولم يكن التكريم مجرد لحظة احتفالية عابرة، بل رسالة واضحة تؤكد أن النجاح الحقيقي لا يُصنع بجهد فردي، وإنما بروح الفريق الواحد والعمل المشترك والإخلاص في خدمة المرضى، وهي القيم التي يحرص عميد المعهد على ترسيخها بين جميع العاملين.
ولعل أكثر ما لفت انتباه الحضور في تلك الليلة الرمضانية هو الموقف الإنساني النبيل للدكتور أسامة حجازي، الذي ظل طوال فترة الإفطار حريصًا على متابعة الحضور والترحيب بهم والاطمئنان عليهم واحدًا تلو الآخر، في صورة عكست تواضعه وحرصه على أن يشعر الجميع بالاهتمام والتقدير، حتى امه لم يجلس لتناول إفطاره.

هذا المشهد ترك أثرًا طيبًا في نفوس الحاضرين، الذين رأوا فيه نموذجًا حقيقيًا للقائد القريب من فريقه، الذي يضع الإنسان قبل أي اعتبار، ويؤمن بأن قوة المؤسسة تبدأ من تماسك أبنائها.
وعلى هامش الاحتفالية، أُجرت الاعلامية وفاء موسي حوار صحفي مع عميد المعهد، تناول خلاله رؤيته لمستقبل معهد الكبد القومي وخطط تطوير الخدمات الطبية والبحثية، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من العمل من أجل تعزيز مكانة المعهد كأحد أهم المراكز الطبية المتخصصة في مصر والمنطقة.
وتم الخروج عن سياق ونمط الاأسئلة المعتاد في الحديث الي الحديث عن دكتور اسامة حجازي الجراح و دكتور اسامة حجازي عميد المعهد وحديث شيق عن يوم الافطار الجماعي بالمعهد وتطرقنا الي العديد والعديد من انجازات المعهد وتأثيرها علي المريض، الطاقم الطبي ، والمجتمع .

لقد كانت ليلة رمضانية استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ ليلة تجلت فيها روح المحبة والتقدير، وظهرت فيها بوضوح ملامح القيادة الواعية التي تدرك أن المؤسسات العظيمة تُبنى بالإنسان أولًا.
وفي نهاية المشهد، بدا واضحًا أن معهد الكبد القومي ليس مجرد مؤسسة طبية ناجحة، بل أسرة كبيرة يقودها بروح إنسانية صادقة الأستاذ الدكتور أسامة حجازي، الذي أثبت بمواقفه قبل كلماته أن القيادة الحقيقية هي التي تجمع القلوب قبل أن تدير المؤسسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى