أخبار

انفجارات ضخمة يهزّ «الأحواز» وجنوب غربي إيران وسط هجوم مشترك

بقلم /محمد سعودي
أفادت تقارير إيرانية بسماع انفجارات عنيفة في الأحواز صباح الأحد 1 مارس 2026، وهو ما أثار حالة من القلق لدى السكان المحليين، الذين لم تصدر بعد بيانات رسمية من السلطات الإيرانية حول طبيعة هذه الانفجارات أو مصادرها، أو ما إذا كانت ناجمة عن ضربات عسكرية أجنبية أو نزاعات داخلية أو أعطال في البنية التحتية.
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري شامل منذ يوم السبت، حين أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جوية وصاروخية واسعة النطاق على مواقع داخل إيران، بحسب ما نقلته مصادر عدة، فيما وردت أنباء عن انفجارات في العاصمة طهران ومدن أخرى مثل قم وأصفهان وكرج وكرمانشاه، وسط معلومات عن استهداف مواقع عسكرية وحيوية في البلاد.
التصعيد وصل إلى مستوى غير مسبوق، إذ أوردت بعض التقارير الدولية أن الهجوم المشترك استهدف مواقع عسكرية استراتيجية وربما مراكز قيادية، في ما وصفته تل أبيب وواشنطن بأنه هجوم “استباقي” ضد قدرات إيران الصاروخية والقوات المسلحة. ومع ذلك، تظل التفاصيل حول الأهداف والنتائج غير مؤكدة بصورة مستقلة حتى الآن.

على الخلفية نفسها، اندلعت مواجهات دفاعية جوية في أجزاء متعددة من إيران، وأفادت وكالات أنباء محلية بسماع انفجارات في طهران وأجزاء أخرى من البلاد في أعقاب إطلاق صواريخ دفاعية وهجمات معادية، في مؤشر مرئي على اشتداد حدّة القتال.

إضافة إلى ذلك، امتد التأثير إلى المنطقة العربية والخليج، حيث أوردت مصادر صحفية أن دوي انفجارات وأسماع صفارات الإنذار سُجلت في مدن خليجية بعد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، ما دفع أنظمة الدفاع الجوي إلى العمل على اعتراضها.

حتى الآن، لا تزال المعلومات الأولية تتوالى من مصادر إعلامية وحكومية مختلفة، إذ تباينت الروايات حول الأسباب والتحقق من مسؤولية الأطراف المتصارعة. بينما تؤكد دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل وجود عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف داخل إيران، تشكك وسائل إعلام أخرى في حجم تأثيرها أو في الجهات التي تقف خلف الانفجارات، خاصة في المدن المختلفة مثل الأحواز.
الذي لم تشهده المنطقة بهذا الشكل منذ سنوات — يثير قلقاً دولياً واسعاً، مع دعوات من بعض القوى الإقليمية والدولية إلى وقف إطلاق النار وبدء التهدئة، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع إلى حرب أوسع نطاقاً قد تؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى