حوادث

فاجعة أول رمضان… 18 ضحية من عمال اليومية في حادث مأساوي على محور 30 ببورسعيد

 

كتبت نادية صالح

في مشهد يكسوه الحزن والأسى، شهد نطاق محافظة بورسعيد حادثًا مروريًا مأساويًا على محور 30، أسفر عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 3 آخرين، معظمهم من عمال اليومية، وذلك في أول أيام شهر رمضان المبارك.

الحادث الذي وقع في ساعات مبكرة من اليوم، حوّل فرحة استقبال الشهر الكريم إلى مأتم كبير، بعدما فقدت أسر بسيطة عائلها الوحيد في لحظات، وهم في طريقهم إلى لقمة العيش.

الضحايا – بحسب المعلومات الأولية – كانوا يستقلون وسيلة نقل مخصصة لنقل العمال، قبل أن يقع التصادم المروع الذي أودى بحياتهم في الحال.

وعلى الفور، دفعت الأجهزة المعنية بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما جرى نقل جثامين المتوفين إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

وبدأت الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، مع ترجيحات أولية تشير إلى السرعة الزائدة أو اختلال عجلة القيادة، في انتظار ما تسفر عنه الفحوصات الفنية والمعاينة.

المأساة لم تكن مجرد أرقام… بل أرواح كادحة خرجت تبحث عن رزق يومها، فعادت إلى ذويها محمولة على الأعناق. في أول أيام رمضان، حيث كانت البيوت تستعد للإفطار الأول، استقبلت بعض الأسر خبرًا أفطر القلوب قبل الأجساد.

✍️ تُعيد هذه الفاجعة المؤلمة إلى الواجهة ضرورة تشديد الرقابة على وسائل نقل العمال اليومية، والتأكيد على معايير السلامة، حفاظًا على أرواح البسطاء الذين يدفعون ثمن الإهمال من حياتهم.

و تتقدم جريدة الصدارة الدولية بخالص العزاء لذوى الضحايا، كما تتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى