كتب/درويش زين الدين
الإيثار هو أن يُقدِّم الإنسان غيره على نفسه في الخير، مع حاجته إليه
وهو أعلى درجات السخاء ومكارم الأخلاق.
وقد أثنى القرآن الكريم على أهل الإيثار وجعلهم قدوة للمؤمنين.
أبرز الآيات التي تحدّثت عن الإيثار
قوله تعالى عن الأنصار:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ سورة الحشر، آية 9
هذه الآية من أوضح نصوص القرآن في وصف الإيثار
إذ مدح الله تعالى الأنصار الذين آووا المهاجرين
فكانوا يقدمونهم على أنفسهم حتى وإن كانوا محتاجين.
من صفات الأبرار:
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾
سورة الإنسان، آية 8
وُصف الأبرار بأنهم يُطعمون غيرهم مع حبهم للطعام وحاجتهم إليه
وهو عين الإيثار.
معاني الإيثار كما يبرزها القرآن
تفضيل الآخرين على النفس طلبًا لرضا الله.
التخفّف من حب الدنيا والمال ومتاعها.
تحقيق الأخوة الإيمانية التي تجعل المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
الابتعاد عن الأنانية وحب الذات.
نماذج من الإيثار في حياة الصحابة
(وهي مما يوافق روح القرآن)
الأنصار قسّموا أموالهم وديارهم مع المهاجرين.
سيدنا أبو بكر رضي الله عنه تصدّق بماله كله يوم غزوة تبوك.
الصحابة في الغزوات كانوا يؤثر بعضهم بعضًا بالماء وهم يموتون عطشًا.
الإيثار
خلقٌ عظيم دعا إليه القرآن وامتدحه
وهو أرفع من مجرد الكرم؛ لأنه عطاء مع الحاجة.
وإذا انتشر الإيثار في المجتمع ساد فيه التراحم والتكافل والمحبة.