
جريمه استغلال السلطه والنفوذ
فى القانون المصرى
كتب المستشار محمد مسلم
انتشر فى المجتمع المصرى وخاصه فى بعض الاماكن استغلال الوظيفه والنفوز
والتربح من ذلك فاصبح وباء ينتشر فى المجتمع
كلنا سمعنا عن عباره
دا بيستغل وظيفته ونفوزه
طيب بالاسلوب المبسط وباختصار لابد ان نعرف معنى العباره من الناحيه القانونيهو
اولا
جريمة استغلال السلطة أو النفوذ
بتتم عندما يستخدم شخص منصبه أو موقعه لتحصيل مكاسب شخصية أو للتأثير على القرارات بشكل غير قانوني، مثلاً طلب رشوة أو منح امتيازات بدون وجه حق.
فهى جريمة فساد خطيرة يعاقب عليها القانون بالسجن والغرامه حسب نوع الجريمة ومدى أذاها على المجتمع.
بهدف حماية الحقوق وضمان نزاهة الجهات الحكومية والمؤسسات.
الأركان المادية والمعنوية للجريمة
تتطلب جريمة استغلال النفوذ توافر أركان محددة لتكتمل صورتها القانونية. الركن المادي يتمثل في فعل الاستغلال ذاته، وهو التدخل لدى جهة أو شخص بغرض الحصول على منفعة غير مشروعة. يشمل هذا التدخل أي فعل أو قول يؤدي إلى التأثير على إرادة من يملك اتخاذ القرار أو تنفيذ الإجراء، سواء كان ذلك بطريق الإيحاء أو الترهيب أو الترغيب.
أما الركن المعنوي فيتمثل في القصد الجنائي، وهو علم الجاني بأن ما يقوم به يُعد استغلالًا غير مشروع لنفوذه، وأن هدفه من هذا الاستغلال هو تحقيق منفعة غير قانونية. يجب أن يتوافر لديه نية الحصول على هذه المنفعة أو تسهيل حصول الغير عليها. يضاف إلى ذلك علم الجاني بأن هذا التدخل سيؤثر على سير العمل الطبيعي أو سيؤدي إلى خرق القواعد المعمول بها، وأن هذا التأثير يتم بشكل غير قانوني.
ماهى أنواع استغلال النفوذ
و كيف تحمي نفسك من الوقوع فيها
أنواع استغلال النفوذ كثيرة، منها:
استغلال الوظيفة لترتيب معاملات شخصية.
او طلب رشوة مقابل خدمات.
و التأثير على قرارات لصالح جهة معينة بلا وجه حق. والتلاعب بالمعلومات لتحقيق مكاسب.
لكى تحمي نفسك:
– كن صريح وشفاف في عملك.
– ارفض أي طلب غير قانوني.
– بلغ عن أي محاولات فساد.
– زد من وعيك القانوني والحقوقي.
وفى النهايه
جريمة استغلال النفوذ في القانون المصري هي طلب أو قبول أو أخذ وعد أو عطية لاستعمال نفوذ حقيقي أو مزعوم للحصول على ميزة من سلطة عامة. يعاقب عليها بالسجن والغرامة التي لا تقل عن قيمة ما تم أخذه، وتُشدد العقوبة إذا ارتبطت بمكاسب مالية كبيرة أو إضرار بمصالح الدولة. يشترط لقيامها ركنان مادي ومعنوي، لا يلزم أن يكون الفاعل موظفًا عامًا، ولكن يجب أن يتوفر فيه نفوذ حقيقي أو مزعوم.
واخيرا لابد من الوقوف وقفه حازمه ضد كل من تسول له نفسه استغلال سلطته او نفوذه والتربح من المحتاجين واصحاب الحق او التعامل مع اهل الباطل على حساب المواطن المطحون




