ثقافة وفن
أخر الأخبار

الأزهر الشريف.. نبراس يضيء القلوب، وصرحٌ شامخٌ لرعاية حفظة كتاب الله، وحصنٌ منيعٌ للوسطية، ومنارةٌ لبناء الإنسان بالقرآن.

الأزهر الشريف.. نبراس يضيء القلوب، وصرحٌ شامخٌ لرعاية حفظة كتاب الله، وحصنٌ منيعٌ للوسطية، ومنارةٌ لبناء الإنسان بالقرآن.

 

كتب/درويش زين الدين

 

في ظل سعيه الدؤوب لخدمة كتاب الله؛ حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، ونشر رسالته السامية في كل أنحاء المعمورة

 

يواصل الأزهر الشريف دوره الريادي في خدمة القرآن الكريم في كل زاوية من أرض مصر المحروسه

 

ويزرع بذور الإيمان في قلوب أبنائنا، إنها قصة ارتباط أزليَّة بين جيل جديد وكتاب الله، تغذيها أنشطة الأزهر الشريف.

 

فالأزهر، بمنهجه الوسطي الأصيل، يُشرِف اليوم على أكثر من ١١,٠٠٠ مكتب تحفيظ أهلي، يرتادها ما يزيد على ٧٥٠,٠٠٠ طالب وطالبة، ويعمل من خلال هذه المكاتب على:

 

غرس حب القرآن في قلوب الناشئة والشباب، وتنشئتهم على أحكامه وآدابه السمحة.

 

اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية والأصوات الندية، وتمهيد الطريق أمامهم للمنافسة في المحافل الدولية.

 

توسيع مظلَّة الإشراف الأزهري لتغطي كل مدينة وقرية ونجع، سدًّا للطريق أمام الفكر المتطرف.

 

تنظيم فعاليات مميزة مثل مبادرة “عشرة آلاف حافظ

والسرد القرآني في 30 أغسطس، لإشعال الحماس في نفوس الشباب، ولتشجيع الأجيال الشابة على التمسك بكتاب الله تعالى.

 

عقد ندوات توعوية وتسيير قوافل قرآنية من خلال شئون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية.

 

إنَّ الأزهر ليس مجرد مؤسسة تعليمية، بل هو منبر الوسطية ودرع القرآن الكريم

 

الذي يحمي الأمة من كل انحراف فكري أو عقائدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى