
كتبت : نادية صالح
صباح ثقيل على محافظة المنوفية، وصرخة جديدة تنبعث من الطريق الإقليمي، حيث انقلبت سيارة نقل محملة بكميات كبيرة من الفاكهة، في مشهد تكرر كثيرًا حتى أصبح معتادًا، لكنه لا يقل إيلامًا كل مرة.
الحمولة تناثرت، والسائق أُصيب، والمرور تعطّل.. لكن الأخطر أن الخطر نفسه لا يزال قائمًا.
الحادث، الذي وقع اليوم، كشف مجددًا عن الوجه القاتم لما يُعرف بين الأهالي بـ”طريق الموت”. سيارة نقل ثقيل، لا وجود لإشارات مرورية واضحة، الطريق غير ممهد في كثير من أجزائه، والسرعة دون رادع..
كل هذه العوامل تجتمع لتنتج مزيجًا كارثيًا يهدد الأرواح كل لحظة.
رغم تدخل قوات المرور والإسعاف ورفع آثار الحادث، تبقى الأسئلة المُرّة بلا إجابة:
من المسؤول؟
و لماذا لا يتم إدراج هذا الطريق ضمن خطة صيانة عاجلة؟
متى يتحول النداء إلى استجابة حقيقية تحفظ دماء المصريين؟
📢 نداء من قلب الحوادث المتكررة:
إلى كل مسئول صاحب قرار..
إلى وزارة النقل وهيئة الطرق والكباري..
إلى محافظ المنوفية والسادة أعضاء البرلمان عن الدائرة..
نناشدكم بوقفة جادة وعاجلة لإصلاح الطريق الإقليمي.
فهذا الطريق لم يعد مجرد معبر سيارات، بل أصبح ممرًا للدموع والخوف، لكل من يسلكه ذهابًا وإيابًا.
نطالب بإعادة الرصف، بتركيب الإنارة، بوضع إشارات تحذيرية، بكاميرات رصد السرعة، بدوريات رقابة مستمرة.. فالحياة لا تُقدّر بثمن، ولا يجوز تركها على حافة الإهمال.
✋ لا نريد أن نكتب غدًا عن حادث آخر.. بل عن قرار إنقاذ طال انتظاره.




