أخبار

الإخوان على رادار واشنطن.. هل اقترب تصنيفها “إرهابية”؟

 

متابعة : هبة الله ايهاب

تتسارع الخطى داخل أروقة القرار الأميركي نحو إعادة إحياء جهود تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، تزامنا مع الهجوم الذي وقع الأحد الماضي في ولاية كولورادو، والذي استهدف مجموعة مؤيدة لإسرائيل.

في مقدمة الأصوات التي تقود هذا التوجه، يبرز اسم السيناتور الجمهوري تيد كروز، إذ أعلن نيته إعادة تقديم نسخة محدثة من مشروع قانون “تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية”، معتبرا أن “الجماعة تستخدم العنف السياسي لتحقيق أهداف سياسية، وزعزعة استقرار حلفاء أميركا، سواء داخل الدول أو عبر الحدود”.

وشهد الشهر الماضي انعقاد جلسة مغلقة لموظفي الكونغرس، ركزت على “تطوير استراتيجيات لحظر التهديد المتصاعد الذي تشكله جماعة الإخوان داخل الولايات المتحدة”، في الوقت الذي تأتي هذه المناقشات كجزء من جهود ممنهجة يشترك فيها مشرعون من الحزب الجمهوري، وبعضهم يملك تأثيرا مباشرًا على ملفات الأمن القومي والسياسات الخارجية.

سيناريوهات قانونية

وتحدثت مصادر في الكونغرس لصحيفة “واشنطن فري بيكون”، عن أن الخيارات المطروحة أمام صناع القرار لا تقتصر على مسار واحد؛ فهناك مقترح بتصنيف جماعة الإخوان كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، وهو ما سيفرض تلقائيا عقوبات على قياداتها ويؤدي إلى تجميد أصولها داخل الولايات المتحدة، ويُجرم تقديم الدعم المادي أو المعنوي لها.

في المقابل، يطرح خيار آخر، يتمثل في إدراج الجماعة ضمن قائمة “المنظمات الإرهابية العالمية المحددة بشكل خاص”، وهو تصنيف يخضع لسلطة وزارة الخزانة الأميركية، ويمنحها صلاحية فرض عقوبات مالية واسعة على الأفراد والكيانات المرتبطة بالجماعة.

وذكر مصدر جمهوري بارز في الكونغرس، يشارك في جهود صياغة الاستراتيجية الجديدة، قوله إن “هناك عدة طرق يمكن للولايات المتحدة من خلالها تصنيف الجماعات كإرهابية، ولكل منها تبعات مختلفة، وقد يضطر الكونغرس إلى الاختيار بين هذه الخيارات، لكن الزخم يتزايد”.

تزامنت هذه التطورات مع هجوم استهدف مجموعة يهودية في بولدر بولاية كولورادو، وأفادت التحقيقات بأن المنفذ، أعرب في منشوراته عن تأييده لجماعة الإخوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى