ندوة بعنوان التنشئة الاجتماعية والدينية
بقلم وتصوير الإعلامية د.ولاء العباسي
تم اليوم الأحد 25/5/2025الساعه 10صباحا انعقاد ندوة
عقد مركز اعلام شبين الكوم تحت اشراف مها ابو حطب مدير المركز ندوة
بمقر مجلس مدينة الباجور داخل قاعة الاجتماعات بالوحدة المحلية بمدينه الباجور برئاسة ا /فتحي شلبي وتحت إشراف وتنسيق قسم العلاقات العامه الأستاذة أميرة خضير والأستاذة رانيا بالتعاون مع بعض الجهات وحضورهم اليوم لحضور الندوة من الإدارة الطبيه بالباجور والشباب والرياضية والثقافية وبعض الوحدات التابعة لمركز الباجور
قامت الدكتورة / إيمان شاهين دكتوراه إدارة المنزل والمؤسسات جامعة المنوفية
وفضيله الشيخ عبد الرحيم الخولى المتحدث بالتليفزيون المصري ووزارة الاوقاف
والأستاذة /وسام قنديل اخصائى اعلام بمجمع اعلام شبين الكوم
قامت الدكتورة الفاضله بالتحدث عن التنشئة وتأثيرها على غرس الانتماء والولاء
جاءت الندوة في إطار تسليط الضوء على أهمية التنشئة، سواء في بعدها الاجتماعي أو الديني، كأحد العوامل الأساسية في بناء شخصية الفرد وتعزيز مشاعر الانتماء والولاء داخل المجتمع.
بدأ الحديث من محور الأسرة، باعتبارها البيئة الأولى التي يتشكّل فيها وعي الطفل. داخل البيت، تُغرس القيم الأولى من خلال السلوك اليومي، حيث يتعلم الطفل بالملاحظة قبل التوجيه، فيكتسب الحس بالمسؤولية، والاحترام، والانتماء للأسرة، التي تمثّل النموذج المصغر للوطن. حين تُمارس القيم بشكل حيّ، تتحول إلى جزء طبيعي من تكوينه.
في المدرسة، يُعاد تشكيل هذا الانتماء من خلال العلاقات الجماعية والانضباط والاحترام المتبادل، فتتحول القيم الأسرية إلى ممارسة اجتماعية. مشاركة الطالب في الأنشطة، تحمّله المسؤوليات، وإحساسه بأنه عنصر فاعل، تعزز من مشاعر الولاء والانتماء لديه، ليس للمكان فقط، بل للمجتمع الذي ينتمي إليه.
أما على المستوى الديني، فالتربية على القيم الإيمانية السليمة، مثل الرحمة، الصدق، الإحسان، والانضباط، ترسّخ في الفرد روابط عميقة تجاه دينه وهويته. فالممارسات الدينية لا تكون مجرد طقوس، بل أسلوب حياة يغذّي روح الانتماء، ويعمّق الإحساس بالارتباط بالآخرين، ويمنح الإنسان مرجعية أخلاقية قوية تحفّزه للولاء للحق والخير والوطن.
وفي ظل التحولات المجتمعية والتكنولوجية، أثير النقاش حول التحديات التي تهدد فعالية التنشئة. من أبرزها غياب التواصل الحقيقي داخل الأسرة، والانشغال المفرط بالهواتف، بالإضافة إلى المحتوى الموجّه على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي قد يزرع لدى الأبناء مفاهيم مغلوطة أو مشاعر اغتراب. وفي مقابل ذلك، شدّد النقاش على أهمية حضور الأسرة الواعي، وضرورة أن تكون المؤسسة التربوية والدينية مواكِبة للعصر، قادرة على الوصول للأبناء بلغتهم وأدواتهم.
خلصت الندوة إلى أن غرس الانتماء والولاء لا يتم من خلال الوعظ المباشر أو الشعارات، بل من خلال ممارسة حقيقية داخل البيئات الأولى التي يعيش فيها الإنسان. فكل تصرف صغير يحمل رسالة، وكل بيئة تمارس القيم بشكل حيّ تُسهم في بناء جيل منتمي، واعٍ، وولاؤه نابع من قناعة داخلية راسخة.
وقام فضيله الشيخ بتوضيح موضوع الندوة أكثر من الجانب الدينى بعمل ورشه عمل عمليه بين جميع الحضور ومشاركتهم الفعاله في ندوة اليوم حيث أن محتوى الندوة من الأحداث التى تعيشها كل أسرة ف كانت ندوة مثمرة بمعلومات قيمة استفاد منها جميع الحضور
وتم التقاط بعض الصور لتشجيع وحث الحضور ع المشاركه الفعاله في هذة الندوات المثمرة
وتم تغطية الندوه إعلاميا من خلال جريدة الصدارة الدولية





أسال الله لكم دوام التوفيق