مقالات
رفيق دربي

كتبت ملك حسين
في حضورك، يسكن قلبي سكينة لم يعرفها من قبل، وكأنك الأمان الذي ظللتُ أبحث عنه طيلة أيام، معك تهدأ العواصف داخلي، وتبتسم روحي من دون سبب سوى أنك بقربي، أنت لست فقط حبًا سكن قلبي، بل أنت رفيق دربي، السند الذي يمسك بيدي كلما تعثّرتُ، والنور الذي ينير دروبي حين تشتد الظلمات، وجودك في حياتي هو المعنى الحقيقي للراحة، كأنك ملاذي الآمن وسط ضجيج هذا العالم، معك، شعرت أنني قادرة على أن أكون أفضل نسخة من نفسي، أنت القوة التي تدفعني للأمام، والسبب الخفي وراء نجاحي، في كل لحظة تمُر، أزداد يقينًا أنك رفيق مشواري، نصفي الآخر، والحلم الذي تحقق معك، أشعر أنني كاملة، مطمئنة، أحبك لأنك؛ ببساطة الأمان الذي وجدت فيه ذاتي.




