
🔴 محمد ربيع
في إطار الخطة الصحية الوقائية لوزارة الصحة والسكان للحفاظ على الصحة وبتوجيهات الدكتور وكيل وزارة الصحة بالمنوفيه د.اسامة عبدالله ومدير السن المدرسي بالمديرية دكتور احمد البوهي ومدير اداره اشمون الصحيه، الدكتوره شيماء حمدى و مسؤول الصحه المدرسيه بالاداره د.محمود عصمت ود.فاطمه ماهر ود.مني احمد
استأنف مشرفي قسم السن المدرسي بالاداره متابعه الفحص الطبي للمدارس
حيث قام فريق الصحه المدرسيه بوحدة قورص الصحيه إحدى الوحدات التابعة لإدارة أشمون الصحية صباح اليوم تحت اشراف د/إسلام حمدى مسؤول السّن المدرسي بالوحده وفريق العمل مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي بالفحص الطبي ومتابعة الحالة الصحيه للطلبه.

وأشار الدكتور إسلام حمدي إلى أهمية هذه الفحوصات الطبية الشاملة للطلاب للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم البدنية ونموهم العقلي والفكري، والتي تتماشى مع جهود الدولة المصرية والمبادرات الصحية الرئاسية للاهتمام بالصحة العامة للمواطنين، وخاصة الأطفال والنشء لأنهم يمثلون المستقبل القادم للبلاد، وهو ما يسهم في الاكتشاف المبكر للأمراض وعلاجها فورًا من خلال تقديم الخدمة الطبية وإتاحة العلاج والرعاية الصحية اللازمة لهم، مضيفا أن هذا الفحص الطبي الشامل يمثل خطوة هامة نحو خلق بيئة مدرسية آمنة وصحية، تتيح الكشف المبكر عن المشكلات الصحية وتقديم الرعاية اللازمة للطلبة.
كما أوضح أن الفحوصات التي يجريها الفريق الطبي تشمل قياس الطول والوزن، فحص النظر، السمع، الجلدية، والباطنة، بالإضافة إلى فحص الأسنان، الذي يهدف إلى الكشف المبكر عن مشاكل الفم والأسنان وتقديم الرعاية اللازمة.

وأشار د. إسلام إلى أن هذه الفحوصات تساهم في تحديد أية عوامل صحية قد تعيق تطور الطلاب أكاديميًا واجتماعيًا، حيث أن الكشف المبكر يسهل عملية التدخل والعلاج، مما يضمن بيئة مدرسية صحية.
كما شدد على أهمية التوعية بتبني عادات صحية سليمة داخل المدارس، سواء في العناية بالنظافة الشخصية أو في الحفاظ على صحة الفم والأسنان، معتبرًا ذلك ركيزة أساسية لتحقيق النجاح الأكاديمي والرفاهية الشاملة للطلاب.
واشار على ان الحالات الايجابيه المكتشفه يتم تحويلها من قبل المدرسه بتقرير من الطبيب الى التامين الصحي للعلاج الطالب على نفقة الدوله.
وأكد على ضرورة التعاون بين أولياء الأمور والمدرسة والفرق الطبية لمتابعة الحالات التي تحتاج إلى رعاية إضافية، مما يساهم في بناء جيل يتمتع بصحة قوية وقادر على مواكبة متطلبات الحياة الدراسية والاجتماعية بشكل فعال.




