جريمة أخري في إحدي المدارس الإنترناشيونال بالأسكندرية

تقرير: فهيم سيداروس
من الظواهر الجديدة التى إنتشرت فى هذه الخرابة حكاية القتل فى المدارس..
شهدت إحدى مدارس الإنترناشيونال في الإسكندرية حادثًا مأساويًا، حيث إعتدى طالب في الصف الثاني الثانوي على 3 زملائه بإستخدام آلة حادة بعد محاولتهم منعه من معاكسة الفتيات، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح خطيرة
جيل حمو بيكا, ونمبر وان, والعتاولة.. الألمانى.. وعبده موته.
وترسيخ فكرة البلطجه وعدم وجود قانون فى البلد
وان حقك تأخده بذراعك
كل هذه دوافع للبلطجه وأن الناس تحمل أسلحه..
الجيل الصاعد أخطر علي المجتمع من الإرهاب بل هو الإرهاب في حد ذاتة..
أمنعو الأفلام التي تشجع علي لإنه قدوه مثل محمد رمضان وشاكلته لا نزرع العنف، ونرجع نشتكي للأسف أصبحت وسائل التواصل، والتليفزيون يربي النشيء.
أين القانون؟
لابد من وجود عقاب شديد للأم والأب، وعقاب شديد على الطلاب..
لابد من قانون خاضع للطلاب المدارس، والشوارع..
لابد من حزم فى القانون إعدام
ماذا تنتظرون بعد ما أصبح إهتمام مسئولين التعليم إنه يظهر في الصوره على حساب المضمون التربوي ويحافظ على الكرسي بأي وسيله..
ضف على ذلك إعلام فاشل ورد لنا البلطجي، وقلة الأدب
العنف الطبقى بالمدارس الانترناشيونال ظاهرة يجب التعمق
فى دراستها وتحليلها للوصول للمسببات الحقيقية لهذا العنف
ووضع الحلول الجذرية لعدم التكرار فحادثة الإسكندرية بالمدرسة الأمريكية الثانوية لم يتم الحديث عنه بوسائل الإعلام كما تم لحادث التجمع الخامس بالقاهرة بمدرسة البنات فى العنف فى مشاجرة وضرب إحدى الطالبات ضرب مبرح وتم اتخاذ إجراءات حازمة من وزارة التربية والتعليم بينما فى حادثة الإسكندرية جريمة جنائية بطعن أحد الطلبة
لعدد ثلاثة طلاب بالسلاح الأبيض ولم يتم القبض على الجانى لأنه ابن أحد المسؤولين بالدولة ولم يتم تناول الموضوع إعلاميا..وهذا يوضح أن المدارس الطبقية تتهاون
فى الإشراف والرقابة على سلوك الطلبة ودوافعهم النفسية
فى ارتكاب العنف فى التعامل اعتمادا على مركز الآباء الوظيفى بالدولة وقدراتهم المالية .. وكيف لولى الأمر أن يستخدم نفوذه فى إخفاء إبنه وعدم تسليمه للجهات المسؤولة للتحقيق وتوقيع العقاب لعدم التكرار فى ممارسة العنف وارتكاب الجرائم وأن تمت الجريمة بالإسكندرية خارج
سوره المدرسة إلا أن السلوك الأخلاقي هو نتاج تربية الأسرة
والمدرسة والمستوى الطبقى بالدولة وتفاخر كل طالب بمستواه الإجتماعى ومركز وسلطة والده الوظيفية ويعتقد أن ذلك يعطى له الحق فى أن يكون فوق المساءلة وفوق القانون
فى المساءلة ولذا فالموضوع يحتاج لدراسة موضوعية للصالح العام للدولة فيما هو قادم والطبقية التى حققتها قرارات غير مدروسة بالدولة وآثارها على السلوك والمعاملات




