مقالات
أخر الأخبار

هل للقصيدة لون ؟

هل للقصيدة لون ؟

_______________

نعم

هى تتلون

بأعمارنا،بأحداثنا،بتجاربنا

بلون العشق فى قلوبنا

….

ففى الطفولة

كان لون قصيدتى

اللون الوردى

على مزهرة فوق فنار

….

كنت أتحدى بها العالم

فلم أعرف للأحزان طريق

ولا للغدر صديق

….

وعندما جربت طعم الموت

عند فراق أمى

ووداع أبى

أصبح لون القصيدة حالك

كليل سرمدى مظلم لاينتهى

…..

وعندما أستقر الموت فى عينى

كان علي أن أقاوم

لأزرع من جديد

أمتداد لعبق الماضى الفريد

بخطوط بيضاء

هذا خط للثبات

وهذا خط للأمنيات

وهذا خط للحبيبة بأشتياق

……

ودارت الأحداث

وكما يحكى فى الأثر

تدور الأيام،وتأتى الأيام

ومابينهما لاينتهى

….

وأخضر لون القصيدة

يحاكى ليالى الحزن وكأنها صديقة

ويكتب فوق جدار الخيال

قصة عاشق

…..

هى نفس القصيدة

ونفس المفردات

بنفس التفعيلات

ولكنها اللغة الفريدة

فى تفاعلها مع الروح والفؤاد

لاتكف عن كونها مبهرة وعتيقة

……

تحكى وتتلون

كالبنوتة فى الصبا

والشباب والعنفوان

رافضة كل الوان الكهولة

وتكتب فى مهب الريح

خلف جدران الأمان

لاتتوقف

ولا تعرف استراحة شاعر

….

ياقصيدتى المتبقية

هل ستطاوعى روحى الطاهرة

وتكتبى للنهايات

فوق دروب الحياة

حكاية ماتبقى من أمل

من رجاء

من روح

هى فى الأصل عاشقة لكل الألوان ❤

 

جمال حماد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى