مقالات

وداعًا رمضان/ وهل للروح وداع ؟

بقلم ✍️ نهى محمد عيسى 

رمضان يرحل لكنه لا يختفي يترك أثره في زوايا القلب في سجدة خاشعة في دمعة صدق في ليالٍ شهدت همس الدعاء .

يا شهر الطهر ما أقصر مقامك وما أعظم أثرك

جئتنا ضيفًا فأكرمتنا وعلمتنا أن الأرواح تسمو بالصيام وأن القلوب تحيا بالقرب من الرحمن . أضاءت لياليك ظلمة نفوسنا فكيف نطفئ هذا النور كيف نعود بعدك كما كنا ؟

نودّعك وأعيننا تترقب لقاءً جديدًا وإن كان للعمر بقية فسنلقاك أكثر اشتياقًا أكثر طهرًا وأشد تمسكًا بجميل ما غرسته فينا .

وإن لم يكن فنسأل الله أن يكون لقاؤنا في فردوس لا وداع فيه، ولا فراق .

يا رمضان أودعك بدمعة الرجاء وأردد بصوت ممتلئ بالشوق :
وداعًا أيها الحبيب وإن غبت عن أيامنا فلن تغيب عن قلوبنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى