متابعة//وفاء موسي،،،
أسدل الستار على مواجهة القمة بين منتخبي مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بفوز المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل، في مباراة قوية شهدت صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا على مدار شوطي اللقاء.
بدأت المباراة بحذر شديد من الجانبين، حيث اعتمد منتخب مصر على التنظيم الدفاعي المحكم، والضغط في وسط الملعب، مع محاولة استغلال الكرات المرتدة والانطلاقات السريعة على الأطراف. في المقابل، ظهر منتخب السنغال بأسلوب هجومي متوازن، معتمدًا على الاستحواذ والضغط العالي لإجبار لاعبي مصر على ارتكاب الأخطاء.
وشهد الشوط الأول عدة محاولات من المنتخبين، إلا أن التسرع وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة حالا دون ترجمة الفرص إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط أجواء جماهيرية حماسية.
في الشوط الثاني، كثّف منتخب السنغال من ضغطه الهجومي، مستغلًا القوة البدنية والسرعة في التحولات، لينجح في تسجيل هدف المباراة الوحيد، الذي منح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة للسيطرة على مجريات اللعب بعد ذلك.
حاول منتخب مصر العودة في النتيجة من خلال بعض التغييرات الهجومية، ونجح في تهديد مرمى السنغال في أكثر من مناسبة، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب السنغالي وتألق حارس مرماه حالا دون إدراك التعادل.
ومع صافرة النهاية، تأهل منتخب السنغال رسميًا إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية، بينما خرج منتخب مصر مرفوع الرأس بعد مشوار قوي في البطولة، قدم خلاله مستويات مميزة وأثبت قدرته على المنافسة القارية.
وتنتظر الجماهير المباراة النهائية لمعرفة بطل النسخة الحالية، في ظل طموح سنغالي كبير لاعتلاء منصة التتويج، بعد إقصاء أحد أبرز المرشحين للقب، منتخب مصر.
زر الذهاب إلى الأعلى