مقالات
أخر الأخبار

الكلام الطيّب في الإسلام عبادة عظيمة وأثرها كبير في حياة الفرد والمجتمع

 

كتب /درويش زين الدين

قد حثّ القرآن الكريم والسنة النبوية عليها لما فيها من نشر للخير والمحبة..

فضل الكلام الطيب في الإسلام

1. سبب لنيل رضا الله تعالى
قال الله تعالى:
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
فالكلام الحسن طاعة يثاب عليها المسلم.

2. الكلام الطيب صدقة
قال النبي ﷺ:
“الكلمة الطيبة صدقة”
فمجرد كلمة لطيفة تُدخل السرور على الآخرين تُكتب لك صدقة دون أن تنفق مالًا.

3. يلين القلوب ويُصلح العلاقات
الكلمة الحلوة تُطفئ الغضب وتُصلح بين الناس، وتزيد المودة والألفة.

4. دليل على حسن الخلق
من صفات المسلم الصالح أن يكون لسانه طيبًا، فلا يجرح ولا يسخر ولا يغتاب.
قال ﷺ:
“المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”

5. يرفع شأن قائله بين الناس
من تعوّد الكلام الطيب اكتسب احترام الناس وثقتهم، وأصبح محبوبًا بينهم.

6. يترك أثرًا جميلًا يبقى بعد غياب الإنسان
كلمة طيبة قد تغيّر حال شخص أو تُخفف همّه أو تدلّه على الخير، وأجرها ممتد لصاحبها.

أمثلة على الكلام الطيب

التشجيع: “ربنا يوفقك ويبارك فيك.”

الدعاء: “( جزاك الله خيرًا).”

التلطف: “( لو سمحت، من فضلك).”

الشكر: “( شكرًا لك، أسعدتني.) ”

الكلام الطيب خُلُق جميل، وعبادة سهلة، وأثرها عميق في نشر الرحمة والسكينة بين الناس. وهو باب من أبواب الجنة لمن حافظ عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى