كتبت : نادية صالح
خيم الحزن والأسى على أهالي محافظة الشرقية، بعد رحيل الشابة «آية سند»، إحدى بنات التمريض العسكري، في واقعة أليمة هزّت القلوب، لتتحول أحلام الفرح والزفاف إلى دعوات بالرحمة والصبر.
آية، التي لم يمضِ على خطوبتها سوى شهرين، كانت تستعد لبداية حياة جديدة، إلا أن القدر كان أسرع، لتفارق الدنيا في حادث مؤلم أثناء تواجدها مع خطيبها أعلى أحد الكباري، حيث حاول إنقاذها بكل ما أوتي من قوة، لكن قضاء الله كان نافذًا.
وأكدت أسرة الفقيدة أن آية كانت تمر بحالة تعب نفسي، وهو ابتلاء لا يقل عن أي مرض جسدي، مشددين على أن ما حدث قضاء وقدر، ومطالبين الجميع بالاكتفاء بالدعاء لها، دون إطلاق أحكام أو تداول كلمات تزيد من ألم الأسرة وحزنها.
والدة آية، بصبر المؤمن ورضا المحتسب، قالت: «ده قضاء الله وقدره»، في مشهد أبكى كل من سمع كلماتها، وأعاد التذكير بأن الرحمة والدعاء هما أصدق ما يُقدَّم في مثل هذه اللحظات.
رحم الله «آية سند»، وجعلها من عرائس الجنة، وربط على قلوب أهلها ومحبيها، وألهمهم الصبر والسلوان.
اللهم اغفر لها وارحمها، واجعل ما أصابها رفعةً لها في درجاتها.
زر الذهاب إلى الأعلى