متابعة // وفاء موسي
توفي المطرب الشعبي إسماعيل الليثي إثر حادث سير على طريق المنيا، وتم تشييع جثمانه ودفنه في مقابر والده، دون أن يُدفن بجوار نجله ضاضا، بسبب صدور قرار رسمي بإزالة المقابر التي يرقد فيها الطفل حاليًا.
كان الفنان الراحل قد بدأ مؤخرًا في إجراءات نقل جثمان نجله إلى مقابر جديدة بمدينة السادس من أكتوبر، ومن المقرر استكمال تلك الإجراءات خلال الفترة المقبلة لنقله إلى جوار والده بعد الانتهاء من التصاريح الرسمية.
كما قررت أسرة الراحل تأجيل إبلاغ والدته بخبر وفاته نظرًا لظروفها الصحية الصعبة، إذ تعاني من جلطة ولا تتحمل الصدمة المفاجئة.
يُذكر أن إسماعيل الليثي عاش في الفترة الأخيرة حالة من الاستقرار الأسري مع زوجته، بعد اتفاق بينهما على الحفاظ على خصوصية حياتهما بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي.
زر الذهاب إلى الأعلى