أنت تسأل ومستشارك الأسري يجيب

ضيف مع كوتش امل فرج الله
المستشار الأسري والتربوي
مازلنا مع المراهقين وكيفية التعامل معهم في هذا المقال نتحدث عن هدي سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المراهقين كان منهجه صلي الله عليه وسلم يقوم على الحوار الهادئ والرحمة والثقة والتوجيه والدعاء لهم وبناء الهوية وضبط السلوك والاهتمام بمشاعرهم جمع صلي الله عليه وسلم بين الرحمة والحزم كان يرى في المراهق قائدا قادما وقلبا يحتاج امان كان صلي الله عليه وسلم مدرسة في الرحمة والاحترام لم ينظر إليهم كصغار يـُملي عليهم بل كطاقات تـُصان وتوجه أمثلة من منهجه صلي الله عليه وسلم في الحوار مع المراهقين من البنين كلف أسامة بن زيد بقيادة جيش فيه كبار الصحابة وهو في سن صغيرة فرسالته صلي الله عليه وسلم التربوية الثقة ترفع مستوي النضج فكان يشركهم في المهام الكبري ويشعرهم بالثقة ومن منهجه صلي الله عليه وسلم الحوار الهادئ بدل التوبيخ فالشاب الذي جاء يستأذن في الزنا لم يوبخه بل سأله اترضاه لأختك اترضاه لامك ….. جعله يفكر بعقله ويصل للحقيقة بنفسه فرسالته صلي الله عليه وسلم الاقناع يولد قناعة داخلية أما الشدة فتولد تمردا ومن منهجه أيضا اغتنام اللحظات البسيطة لبناء عقيدة راسخة فنجده مع عبدالله بن عباس وهو غلام يعلمه يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك ……… ومن منهجه أيضا إحترام مشاعرهم ومراعاة حزنهم فنجده لما مات طائر صغير كان يلعب به أبو عمير فقال له بلطف ياابا عمير ماذا فعل النغير راعي حزنه علي طائره وهذا يعلمنا أن مشاعر المراهق مهما بدت بسيطة فهي عظيمة في قلبه أما تعامله صلي الله عليه وسلم مع المراهقات من البنات كان صلي الله عليه وسلم يشعرهم بالقيمة والاحترام وإتاحة الفرصة لهن للسؤال والتعلم فجاءت شابة تشتكي أن أباها زوجها دون رضاها فاعطاها صلي الله عليه وسلم حق الاختيار فكانت رسالته صلى الله عليه وسلم أن راي الفتاة معتبر وموافقتهاشرط للزواج وكان صلي الله عليه وسلم يسمع ويحتوي مشاعر الغيرة والحزن عند أمهات المؤمنين وكان يربي الفتيات علي الحياء والقيمة الذاتية برحمة وحب لما كانت سيدتنا الزهراء تأتيه كان يقوم لها ويجلسها مكانه فيعلمنا إن الاحترام يصنع فتاة واثقة لا منكسرة وكان صلي الله عليه وسلم ينادي المراهقين بلقب محبب لهم ويجلس معهم ويشركهم في القرار ويعلمهم التفكير فالاقتداء به صلي الله عليه وسلم في الحوار تكسب اولادك وتكسب ودهم وعطفهم وبرهم دمتم بسعادة




