كتبت نادية الجندي
شهدت مدينة الشروق اليوم جريمة مفجعة أعادت إلى الواجهة ملف العنف داخل محيط المدارس، بعدما لقيت طالبة بالصف الأول الإعدادي مصرعها دهسًا بسيارة تقودها والدة أحد زملائها، في واقعة أثارت غضبًا واسعًا بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب التحقيقات الأولية، خرجت الطالبة من بوابة المدرسة عقب انتهاء اليوم الدراسي، وقبل أن تبتعد خطوات قليلة، فوجئت بسيارة تندفع نحوها بسرعة كبيرة، لتدهسها وتسقطها أرضًا، ثم تواصل السير فوق جسدها قبل أن تفرّ من المكان، وسط صرخات الطلاب الذين شاهدوا المشهد المروّع.
حاول المعلمون والمارة إنقاذ الطفلة ونقلها إلى المستشفى، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها متأثرة بإصابات بالغة.
كاميرات المراقبة المحيطة بالمدرسة لعبت الدور الحاسم، إذ وثّقت لحظة الحادث بدقة، وأظهرت وقوف السيارة المتسببة قليلًا بعد دهس الطفلة، في ما اعتبره البعض محاولة من السيدة للتأكد من وفاة الضحية قبل هروبها.
وتوصلت الجهات الأمنية سريعًا إلى هوية المتهمة، التي تبين أنها والدة أحد الطلاب.
وكشفت التحريات أنها أقدمت على الفعل انتقامًا بعد خلاف وقع بين ابنها والطالبة المتوفاة داخل المدرسة يوم أمس.
تم القبض على السيدة والتحفظ على السيارة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق لكشف كافة ملابسات الجريمة التي أشعلت الشارع المصري مطالبين بالقصاص العادل.
زر الذهاب إلى الأعلى