
بقلم ✍️ نهى محمد عيسى
ما أجمل أن يربت عليكَ أحدهم لا لأنك بخير بل لأنك توشكُ أن تنهار
أن يحتضنك لا ليواسيك فقط بل ليقول لك لن أترك يدك مهما اشتد العتاب ومهما عَلَت نبرة الألم
في حضن التمسك لا يسعك الغضب ولا يجد الحزن مأوى
يذوب الزعل كما يذوب الثلج في دفء الشمس
ويغدو القلب وإن تشقق مرمّمًا بنبضات أنا هنا لأجلك لا لأنني مضطر بل لأنك وطني
العتاب لا يُخيف إن كان من يعاتبك لا يترك كتفك فارغًا من الحنان
والمسافات لا تُوجع إن كان من يحبك يقطعها كل مرة كي يقول ما زلت أختارك
تمسكوا بمن إذا أغضبكم ضمكم
بمن إذا اختلفتم اختار القرب لا الفُرقة
بمن لا يرى الزعل نهاية بل ذريعة ليقترب أكثر
فحضن التمسك لا يذيب الزعل فقط
بل يعلمنا أن الحب الحقيقي لا يفرط لا يتخلى لا يرحل




