المنوفية تودّع أحد أبنائها الأوفياء.. رحيل المقدم أحمد حافظ في حادث مأساوي بالسادات

المنوفية تودّع أحد أبنائها الأوفياء.. رحيل المقدم أحمد حافظ في حادث مأساوي بالسادات
كتبت // نادية صالح
سادت حالة من الحزن والأسى في أنحاء محافظة المنوفية، وتحديدًا في قرية طه شبرا التابعة لمركز قويسنا، عقب الإعلان عن وفاة المقدم // أحمد حافظ، رئيس مباحث مركز الشهداء ، إثر حادث سير أليم بمدينة السادات. فقدت القرية أحد أنبل أبنائها، وفقدت المنوفية رمزًا من رموزها الأمنية الشابة المشهود لها بالكفاءة والإخلاص.
المقدم أحمد حافظ، ابن قرية طه شبرا، كان يتمتع بمحبة كبيرة من أهالي قريته، ومن زملائه في العمل، لما عُرف عنه من خلق رفيع، وتواضع، وحسن معاملة.
كان مثالًا يحتذى به في الالتزام المهني والإنساني، وقد برز اسمه في السنوات الأخيرة كأحد أبرز قيادات البحث الجنائي في محافظة المنوفية، خاصة بعد توليه رئاسة مباحث مركز الشهداء .
لقد ترك “حافظ” بصمة واضحة في كل مكان عمل به، حيث تعامل مع القضايا الجنائية بحكمة وحزم، واستطاع أن يفرض الأمن ويكسب ثقة الجميع، لما تمتع به من توازن بين الحسم في أداء واجبه والرحمة في التعامل مع المواطنين.
وقد شيّعت جنازته في مشهد مهيب، خرجت فيه قرية طه شبرا عن بكرة أبيها، رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا، لتودع ابنها البار، في لحظة اختلطت فيها الدموع بالدعوات، والحزن بالفخر. كما شارك في الجنازة عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بمحافظة المنوفية، وزملاؤه من ضباط الشرطة الذين عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان رفيق الدرب.
وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي في المنوفية إلى ساحة عزاء كبيرة، تبارى فيها الأصدقاء والمعارف وزملاء العمل في نشر كلمات الرثاء والدعاء، مؤكدين أن الفقيد كان محبوبًا من الجميع، بسبب دماثة خلقه وصدقه وإخلاصه في أداء الواجب.
برحيل المقدم أحمد حافظ، تخسر المنوفية أحد أبنائها الشرفاء الذين أدوا الأمانة على أكمل وجه، وتركوا خلفهم سيرة طيبة تبقى حيّة في القلوب.
اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واربط على قلوب أهله ومحبيه.
إنا لله وإنا إليه راجعون




