ملحمة النور في رمضان 2026: رجالٌ صنعوا الجمال بسواعد من ذهب

متابعة وتصوير عبد الحكيم الحايس لجريدة الصدارة الدولية
حين يقترب رمضان، تتهيأ القلوب قبل البيوت، ولكن في هذا العام 2026، كان للجمال عنوانٌ آخر بفضل نخبة من الرجال كفر شنوان منطقه البحر الصغير الذين لم يكتفوا بتعليق الزينة، بل علقوا حبهم وإخلاصهم في كل زاوية. إليكم هؤلاء الفرسان الذين جعلوا من شوارعنا قطعة من الجنة:
سجل الشرف والجمال:
بسام جمال بدر: هو “دينامو” العمل، الرجل الذي يمتلك رؤية القائد ولمسة الفنان. بسام ليس مجرد مشارك، بل هو الميزان الذي يضبط الجمال، لا يهدأ له بال حتى يرى الضياء يعانق السماء بإتقان منقطع النظير.
إسلام سمير العكل: شعلة النشاط التي لا تنطفئ، رجل المهمات الصعبة الذي تجده في كل مكان. إسلام يجمع بين الهمة العالية والروح الطيبة، فكان لوجوده أثر السحر في إنجاز هذا العمل الضخم بسرعة وبراعة.
محمد ناصر بدر: عنوان الثبات والإتقان. محمد هو الرجل الذي يعمل بصمت الواثق، يضع كل لمسة في مكانها الصحيح، وكأنه يرسم لوحة زيتية وليس مجرد زينة رمضانية.
أحمد جمال بدر: المبدع الذي لا يقبل بغير الكمال بديلاً. أحمد يمتلك ذوقاً رفيعاً جعل من تنسيق الألوان والأنوار سيمفونية بصرية تسر الناظرين، هو باختصار “مهندس البهجة” في هذا الفريق.
زياد سعيد بدر: طاقة الشباب المتفجرة بالخير. زياد كان يمثل الأمل والحيوية، تسابق مع الزمن ليكون أول الحاضرين وآخر المنصرفين، واضعاً بصمة شبابية عصرية في زينة هذا العام.
عبد الحميد سمير العكل: رجل الأصول الذي يعرف معنى العطاء. عبد الحميد بجهده الوافر وصبره الجميل كان الركيزة التي استند إليها الجميع، فكل خيط زينة علقه كان يحمل معه دعوة بالخير والمحبة.
يوسف سمير العكل: يمتلك همة الجبال وعزيمة الأبطال. يوسف لم يتوانَ لحظة عن تقديم الأفضل، فكانت تحركاته في الميدان توحي بأن العمل بالنسبة له رسالة حب يقدمها لأهله وجيرانه.
سعد عبد الله العكل: رمز الكرم والجدعنة. سعد هو الشخص الذي يمنحك التفاؤل بمجرد وجوده، عمله يتحدث عنه، وإخلاصه في التجهيز جعل من زينة 2026 علامة فارقة لن ننساها.
كريم مسعد عبده: مسك الختام وصاحب القلب الكبير. كريم أثبت أن الإبداع يحتاج إلى روح نقية، فكان بجهده المتميز يضيف لمسة من الرقي والفخامة على كل ركن ساهم في تجميله.




