مقالات

الإحسان إلى الوالدين من أعظم القربات في الإسلام، وقد قرنه الله تعالى بعبادته في آيات كثيرة

 

كتب /درويش زين الدين

تأكيدًا لعِظَم منزلته ولِما للوالدين من فضلٍ وتعبٍ في تربية الأبناء ورعايتهم..

أولًا: مكانة الإحسان للوالدين في القرآن

قال تعالى: ﴿ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾

فجعل الإحسان إليهما بعد توحيده مباشرة.

وقال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا.﴾.

وقال تعالى: ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ﴾

فقرن شكر الوالدين بشكر الله.

ثانيًا: في السنة النبويّة

سُئل النبي ( ﷺ):

أيّ العمل أحبّ إلى الله؟ قال:

( الصلاة على وقتها ) ٠٠
قيل: ثم أيّ؟ قال:((بر الوالدين)) ٠~

وجاء رجل يريد الجهاد فقال له النبي٠ ( ﷺ ):
( ففيهما فجاهد ) ٠٠

أي اجعل جهادك في خدمتهما.

ثالثًا: صور الإحسان إلى الوالدين

1. الطاعة لهما في المعروف وعدم معصيتهما إلا إذا أمرا بمعصية.

2. التعامل معهما بالرفق واللين، وعدم رفع الصوت عليهما أو التضجر منهما.

3. الإنفاق عليهما عند حاجتهما.

4. الدعاء لهما: ﴿ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾.

5. زيارتهما وخدمتهما والسؤال عنهما باستمرار.

6. البرّ بهما بعد وفاتهما: بالدعاء، والصّدقة، وصِلَةِ أقاربهما، وتنفيذ وصاياهما غير المخالفة للشرع.

رابعًا: عقوبة عقوق الوالدين

عقوق الوالدين من الكبائر، وجاء في الحديث:
( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟) ٠٠

ذكر منها:
( الشرك بالله، وعقوق الوالدين)٠٠

وهو سبب لحرمان التوفيق وضيق الرزق وسوء الخاتمة.

خامسًا: فضل الإحسان للوالدين

سبب لرضى الله تعالى: ٠
فقد قال ( ﷺ ): ٠٠

( رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد ): ٠٠

سبب للبركة في العمر والرزق.

مفتاح لدخول الجنة: ٠٠
(الوالدان أحد أعظم أبوابها) ٠

إذا رغبت، أستطيع أن أكتب لك خطبة قصيرة أو بحثًا شاملًا أو فقرة مدرسية عن الإحسان للوالدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى