غزل شبين تهز عرش نقابة التطبيقيين: زلزال العمال يكتسح

متابعة عبد الحكيم الحايس
بقيادة سليمة وربيع والسطويسي
لم يكن ما حدث في انتخابات نقابة التطبيقيين مجرد فوز عابر، بل كان إعصاراً عمالياً انطلق من قلب “غزل شبين” ليعيد ترتيب الأوراق ويفرض واقعاً جديداً. لقد أثبت عمالنا أنهم الصخرة التي تتحطم عليها كل المراهنات، وأن إرادتهم هي القوة المحركة التي لا تقهر.
عمال غزل شبين: “أسياد الميدان والقرار”
قبل المدح في القيادات، نحني الجباه لعمال غزل شبين؛ هم الوقود الحقيقي لهذا النجاح، والدرع والسيف الذين لم يخذلوا الحق يوماً. بوعيهم النقابي الفذ، وإخلاصهم المنقطع النظير، قدموا درساً في التلاحم، مؤكدين أن “غزل شبين” ليست مجرد قلعة صناعية، بل هي مدرسة في الانتماء وصناعة القادة.
ثلاثي القمة.. فرسان الحق والواجب
لقد جسد هذا الثلاثي تكاملاً فريداً، جعل من اكتساحهم للنتائج أمراً حتمياً:
الكابتن ياسر سليمة (صخرة الثبات):
هو القائد الذي لا يهزه ريح، امتلك من الشجاعة ما جعل الجميع يلتف حوله، ومن الحكمة ما جعل الصعاب تتضاءل أمامه. مدحنا له ليس لمجرد الفوز، بل لثباته على المبدأ وحبه الصادق الذي يلمسه كل من اقترب منه. هو “دينامو” التغيير الذي أعاد للأمل بريقه.
الأستاذ محمد ربيع (صوت الحق الهادئ):
رجل الإنجازات الصامتة والعمل العميق. هو العقل المفكر الذي يزن الأمور بميزان الذهب، صاحب القلب النقي الذي فتح أبوابه للجميع. تميز بقدرته الفائقة على احتواء الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص، فاستحق أن يكون رمزاً للأمانة والنزاهة في عيون زملائه.
الأستاذ سعيد السطويسي (خادم الجميع ورمز الوفاء):
إذا بحثت عن “الشهامة” وجدتها في شخصه. هو الرجل الذي لم يغلق هاتفه يوماً في وجه طالب حاجة، ولم يتأخر عن نصرة مظلوم. مدحه في أفعاله التي سبقت أقواله، وفي تواضعه الذي رفعه مكاناً علياً في قلوب عمال غزل شبين والتطبيقيين كافة.
رسالة العهد
”باسم كل قطرة عرق سقطت من جبين عامل في غزل شبين، وباسم نقابة التطبيقيين القادمين الذين ينتظرون منا الكثير.. نعلنها صريحة: إن ثقتنا في الكابتن ياسر والأستاذ محمد والأستاذ سعيد هي ميثاق غليظ.
نحن لم ننتخب أشخاصاً، بل انتخبنا مستقبلاً يليق بنا. يا أبطالنا الثلاثة، امضوا في طريق الإصلاح، فخلفكم جيش جرار من عمال غزل شبين، لا يمل ولا يكل حتى يرى نقابتنا في أبهى صورها. هذا نصركم، وهذا عهدنا.”




