مصرع رجل أسفل الطريق الدائري بقليوب بعد أن صدمه قطار في حادث مأساوي

✍️ محمد سعودي
في حادث مأساوي جديد يسلط الضوء على خطورة العبور العشوائي لشريط السكة الحديد، لقي رجل مصرعه أسفل الطريق الدائري بمدينة قليوب، إثر اصطدامه بأحد القطارات أثناء مروره في منطقة غير مخصصة لعبور المشاة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغ بوقوع حادث تصادم بين قطار وأحد الأشخاص بالقرب من أسفل الطريق الدائري بدائرة قسم قليوب. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، برفقة سيارات الإسعاف، لمتابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبالفحص والمعاينة الأولية، تبين أن الرجل تعرض لاصطدام مباشر بقطار أثناء عبوره شريط السكة الحديد، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته في الحال، قبل أن يتمكن أحد من إنقاذه. وأفادت مصادر وشهود عيان بأن الحادث وقع بشكل مفاجئ، وسط حالة من الذهول بين المتواجدين في المكان.
وقامت سيارات الإسعاف بنقل الجثمان إلى مستشفى قليوب العام، حيث تم إيداعه تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات على الفور، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بشكل دقيق، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على ملابساتها كاملة.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لسماع أقوال شهود العيان، ومراجعة كاميرات المراقبة في محيط الحادث، للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث في المناطق التي تشهد عبورًا غير قانوني للسكة الحديد.
ويأتي هذا الحادث ليعيد التحذيرات المستمرة من الجهات المختصة بشأن خطورة العبور من أماكن غير مخصصة، حيث تشكل القطارات خطرًا داهمًا بسبب سرعتها الكبيرة وصعوبة توقفها بشكل مفاجئ، ما يجعل أي محاولة لعبور القضبان بشكل عشوائي مخاطرة قد تنتهي بكارثة.
وناشدت الجهات المعنية المواطنين بضرورة الالتزام باستخدام المزلقانات الرسمية وأماكن العبور الآمنة، حفاظًا على حياتهم، مؤكدة أن الإهمال أو الاستهانة بقواعد السلامة قد يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما خيمت حالة من الحزن على أهالي المنطقة بعد وقوع الحادث، الذي أعاد للأذهان حوادث مشابهة راح ضحيتها أبرياء نتيجة لحظات من التسرع أو الخطأ.




