حوادث

غدر الأقارب يُزهق حياة بريئة: وفاة الطفل إبراهيم علي في العاشر من رمضان

متابعه محمد سعودي

في فاجعة صادمة هزّت مدينة العاشر من رمضان، فقدت الأسرة الصغيرة طفلها إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، بعد يوم خرج فيه بضحكته البريئة، ولم يعد. عاشت أسرته أياماً من القلق والبحث، على أمل عودته سالماً، لكن القدر كان أقسى من التوقعات.
تبيّن أن الطفل وقع ضحية يد الغدر من أحد الأقارب والجيران، الذي استدرجه تحت وطأة الطمع المادي بهدف طلب فدية، وعندما ضاق به الأمر، أقدم على إنهاء حياته بطريقة مأساوية، وتخلص من جثمانه في منطقة صحراوية داخل حي “شوال”.
رغم محاولات الجاني التمويه والتخفي، كانت كاميرات المراقبة كافية لكشف الجريمة الصادمة، وفضح الفعل الذي لا يصدق عقل بشري قدرته على ارتكابه.
تتساءل الأسرة والمجتمع: “أي ذنب ارتكبه هذا الملاك الصغير ليُسلب حياته بهذه القسوة؟”
اللهم ارحم إبراهيم واجعل روحه في عليين، واربط على قلوب أهله بالصبر والسلوان. حسبنا الله ونعم الوكيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى