طلبت الصلح فكانت النهاية مأساة.. غادة تفقد حياتها خلال جلسة تصفية خلافات مع طليقها

كتبت // نادية صالح
في مشهد مؤلم تختلط فيه قسوة المرض بصدمة الفقد، شهدت منطقة المنشية بمحافظة الإسكندرية واقعة مأساوية راح ضحيتها شابة في الرابعة والثلاثين من عمرها، بعدما تحولت جلسة خُصصت لإنهاء الخلافات والتصالح مع طليقها إلى مأساة انتهت بوفاتها.
وبحسب ما ورد في تفاصيل الواقعة، كانت «غادة» تمر بظروف صحية ونفسية صعبة، بعدما خاضت رحلة مع مرض السرطان، إلى جانب انفصالها عن زوجها قبل نحو عام.
ورغم قسوة ما مرت به، لم تبحث غادة عن مزيد من الخلافات، بل اتجهت إلى الصلح وإنهاء ما تبقى من نزاعات، وذهبت إلى مكتب محامٍ لعقد جلسة تصالح مع طليقها، الذي تربطها به صلة قرابة كونه ابن عمتها، أملاً في أن تُطوى صفحة الخلافات وتبدأ مرحلة أكثر هدوءًا.
وخلال جلسة الصلح، وقعت مشادة بين الطرفين، قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداء عليها بآلة حادة، وفقًا لما أوردته المعلومات المتداولة عن الواقعة، لتصاب بإصابات بالغة.
ورغم محاولات إنقاذها، فارقت غادة الحياة، لتتحول الجلسة التي ذهبت إليها بحثًا عن الهدوء وإنهاء الخلافات إلى آخر لحظات حياتها.
وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، وتم ضبط المتهم داخل المكتب، فيما جرى نقل الجثمان إلى المشرحة، وتولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وتفاصيلها.
رحلت غادة بعد رحلة صعبة مع المرض، وفي وقت كانت فيه تسعى، بحسب الرواية المتداولة، إلى إنهاء الخلافات والبحث عن السلام.
وتبقى الواقعة مؤلمة بكل تفاصيلها، ليس فقط لفقدان حياة شابة في مقتبل العمر، ولكن لأن المكان الذي قصدته من أجل الصلح وإنهاء النزاع أصبح مسرحًا لمأساة أنهت حياتها.
رحم الله غادة، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، وجعل ما عانته من ألم وصبر في ميزان حسناتها.




