شخصية اليوم – مسيو /أحمد حسان: قامة تربوية يُشار إليها بالبنان ورمزٌ للغة الفرانكوفونية ببورسعيد

في تاريخ كل مدينة، هناك شخصيات لا يطويها النسيان، بل تظل حية في وجدان أبنائها بما قدموه من عطاء غير محدود، وإسهامات تترك أثرًا يُستضاء به لسنوات طويلة. وفي محافظة بورسعيد الباسلة، يُعد الأستاذ والأستاذ الجليل أحمد حسان، كبير معلمي اللغة الفرنسية، واحداً من أبرز القامات التربوية والتعليمية التي كتبت اسمها بحروف من نور في قلوب طلابه وزملائه على حدٍّ سواء.
مسيرة عطاء ونبراس علم
لم يكن مسيو أحمد حسان مجرد معلم ينقل المادة العلمية من الكراسة إلى السبورة؛ بل كان ولا يزال مؤسسة تربوية قائمة بذاتها. عبر سنوات طويلة من العمل الدؤوب والعطاء بلا حدود، استطاع أن يجعل من مادة اللغة الفرنسية شغفاً وعشقاً يتدفق في قلوب عقول أبناء بورسعيد. بفضل أسلوبه المتميز الممزوج بالرقي، والبسالة العلمية، والشغف الحقيقي بنشر الثقافة الفرانكوفونية، استطاع أن يخرّج أجيالاً متعاقبة تقلدت أرفع المناصب وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات.
الأب الروحي والقدوة الملموسة
إن الأثر الحقيقي للمعلم الأصيل لا يتوقف عند الحدود الأكاديمية؛ بل يتعداه إلى البعد الإنساني والأخلاقي. لقد عرفت مدرسة مسيو أحمد حسان بالحزم المقترن بالرحمة، والحرص الشديد على مصلحة الطالب كحرص الأب على أبنائه. لم يتوانَ يوماً عن تقديم الدعم لكل من قصده، سواء كان طالباً يبحث عن معلومة، أو معلماً جديداً يستضيء بنصائحه وخبرته العريضة.
لقد ضرب مسيو أحمد حسان أروع الأمثلة في الإخلاص والأمانة المهنية، فكان بحق قدوة تُحتذى في الالتزام، والرقي في التعامل، والتواضع الذي لا يزيد القامة إلا رفعة ومهابة.
كلمة تحية وإجلال
إن تقديم التقدير والتبجيل لقامة بحجم مسيو أحمد حسان ليس مجرد واجب تكريمي، بل هو اعترافٌ جميل بفضل رجل أفنى زهرة شبابه في خدمة الرسالة الأسمى: رسالة التعليم وتشكيل العقول.
فإلى كبير معلمي اللغة الفرنسية ببورسعيد، الأستاذ أحمد حسان: تحية إجلال وتقدير لمسيرة عطرة، ودمتَ تاجاً على رأس المنظومة التعليمية ببورسعيد، ونبراساً يُحتذى به لكل معلم وطالب طامح للتميز والرفعة.
ارق تحياتى / العربى اسماعيل
مدير عام قطاع القناة – جريدة الصدارة الدولية




