
بقلم د منى الرفاعى
“حين يتحدث القلب قبل الميكروفون: د. حاتم جمعة… صوت الناس لا صوت السياسة”
في زمن أصبح فيه الصدق نادرًا، والثقة عملة باهظة الثمن، يخرج من بين أبناء المنوفية رجل لم يبحث يومًا عن مجدٍ شخصي، ولا طمح في منصبٍ يعلو به فوق الناس، بل جاء محمولًا على أكتاف قلوب أحبت خدمته، لا صوته الانتخابي.

د. حاتم جمعة، الصيدلي الإنسان، والمرشح لعضوية مجلس الشيوخ عن دائرة محافظة المنوفية، لم يأتِ إلى السياسة كما يأتيها الطامعون، بل جذبه ألم المواطن قبل أن تجذبه أضواء الدعاية. لم يكن في يومٍ مجرد بائع دواء، بل كان ملجأً ومرفأً لكل مكلوم، استبدل جدران صيدليته بجسور تواصل مع الناس، ومدّ سمعه لآهاتهم قبل أن يمد يده لأصواتهم.
من يعرفه عن قرب، يدرك أن الرجل لا يتكلم عن الوعود بقدر ما ينفذها، ولا يهوى المنصات بقدر ما يعشق الوقوف بين البسطاء. ما يحمله في قلبه من حب لدائرته لا يقل عن علمه الذي يحمله في رأسه، وما يملكه من فكرٍ إصلاحي يتجاوز كثيرًا من خطابات التلميع المعتادة.
اليوم، لا نقف أمام مرشح، بل أمام نموذج مختلف… رجل صدق ما عاهد الناس عليه، وأثبت أن العطاء لا يحتاج كرسيًّا بل قلبًا نابضًا بالخير. حوارنا مع الدكتور حاتم جمعة سيكون محاولة لفهم رؤيته، والاقتراب من إنسانيته، واكتشاف مشروعه الذي لا يتكئ على الكلمات، بل ينبض بالفعل.
تابعونا في حوارٍ مختلف… مع رجل اختار أن يكون صوته من الناس وإلي الناس




